محمد بن مرتضى الكاشاني
1626
تفسير المعين
[ 37 ] : أن يعترضوا عليه . [ سورة النبأ ( 78 ) : الآيات 38 إلى 40 ] يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً ( 38 ) ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً ( 39 ) إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً ( 40 ) « يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ « 1 » وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ » « 2 » : م ، يوم القيامة . « وَقالَ صَواباً [ 38 ] « 3 » ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ » : الكائن لا محالة . « فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً [ 39 ] إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً » : هو « 4 » عذاب الآخرة وقربه لتحققه . « يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ » : ينظر جزاء ما قدّمه من خير أو شرّ .
--> ( 1 ) في الحديث : الرّوح خلق أعظم من الملائكة ، وكان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو مع الأئمّة عليهم السّلام يسدّدهم . وظاهر بعض الأخبار انّه ليس روح القدس ، لان الروح ملازم لهم . والرّوح - كما قال عليه السّلام - كلّما طلب وجد . وهو يحتمل الشخصية والنّوعية ولعظم خلقته ، يقوم يوم القيامة في صف ، والملائكة كلّها في صف آخر لا يتكلّمون يعني أهل الموقف - من شرح الإحتجاج . ( 2 ) يعني الملائكة والمؤمنين - منه . ( 3 ) يعني قال في الدّنيا لا إله إلّا اللّه . و عن أبي جعفر عليه السّلام : إذا كان يوم القيامة ، وجمع اللّه الخلائق من الأوّلين والآخرين في صعيد واحد ، خلع قول لا إله إلّا اللّه من جميع الخلائق ، إلّا من أقّر بولايتنا وهو قوله تعالى : « يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ » الآية - من شرح الإحتجاج . ( 4 ) عذاب القبر - باقر .